محمد نبي بن أحمد التويسركاني

312

لئالي الأخبار

الباب السابع من الأبواب العشرة المومى إليها في صدر الكتاب ( في فضيلة القرآن وعدد آياته وحروفه ) لؤلؤ فيما ورد في فضل القرآن وعظم مقامه وفي انّه شفاء من كلّ داء وحرز من كلّ شئ ويطرد به الشّيطان من البيت الذي هو فيه وفي جزيل ثواب تعلّمه وتعليمه الغير سيّما الولد . وفي عدد سور القرآن وآياته وحروفه وفي عدد معني كلّ حرف من حروفه قال اللّه تبارك وتعالى [ فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ ] . وقال في مقام الامتنان على نبيّه [ وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ ] وقال [ لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ] في التّفسير انّه توبيخ على الانسان علي عدم تخشّعه عند تلاوة القرآن لقساوة قلبه وقلّة تدبّره . وقال تعالى في وصفه ووصف قاريه : [ اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتاباً مُتَشابِهاً مَثانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلى ذِكْرِ اللَّهِ ذلِكَ هُدَى اللَّهِ ]